الضمير أولا: مما لا شك فيه إن هذه القضية قد أثارت كافة وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرءي. وقد تناوله الكثير من الباحثون والمفكرون والقائمين على رعاية ذوي القدرات الفائقة وقدموا المزيد من الحلول والأراء والأفكار ونماذج مختلفة من دول االعالم المتقدم وكيفية تعاملهم مع ذوي القدرات الفائقة ولكنى قررت ان اضيف حلولا مختلفة عما قدموه حيث اننى وجدت ان كل حلولهم وافكارهم حينما تصادمت مع واقعا متصنما لايرى ولا يسمع ولا يستجيب اصبح كلها فى محل من ينادى بالحياة على القمر فاتيت بحلول من داخلنا. الحل الاول: لا بايدينا ولا بايدى عمرو نداء الى كل السادة المسئولين بايقاذ واسترجاع واستعادة ضمائرهم وانسانيتهم حيث انه لو شعر كلا منهم بان هذا المعاق (ابنه وابنته) فمن المؤكد انه سيبذل اقصى جهده فى توفير سبل الرعاية والوسائل المتاحة من اجل ان يصل بهم الى حياة افضل. الحل الثاني : حلول بدائية 1ـ قيام مؤسسة حلم بالاتفاق مع المسؤولين من أصحاب الضمير بتوزيع الفيديوهات الخاصة بالتعامل مع ذوي القدرات الفائقة ونشرها على شاشات محطات المترو. 2ـ تعليق إعلانات في الأماكن العامة سواء مكتوبة أو في شكل صور للتوعية. 3ـ قيام حملات توسعية في كافة وسائل الإعلام لتعريف المعاق بإنه إنسان عاقل تحت شعار (أنا زيي زيك) كما فعلت حلم مسبقا. الحل الثالث: نداء الى ذوى القدرات الفائقة ان وجدتم انفسكم تعيشون فى مجتمع يديره اللا عقل واللا انسانية يجب التعامل معه وقبوله (كما هو الحال عليه) اما ان تظلوا فى بيوتكم وتتفرغوا لمتابعة برنامجكم المفضل (ابقى تعالا بليل). ــ حيثما يوجد النور يكون هناك الضمير: حيثما يوجد الظلام والجهل يكون هناك (غياب للضمير) ملحوظة :كتبت هذا المقال بناءا على ما تعلمته في مؤسسة حلم بأن إصلاح الهرم الاجتماعي يتم من أعلى إلى أسفل وليس العكس.

Recent Articles

أخرج . إنطلق .. طب ازاااي؟!

في الفترة الماضية ساعة الكثير من مؤسسات المجتمع المدني لعمل مبادرات الهدف منها تشجيع ذوي القدرات الفائقة كي يخرجوا و يندمجوا مع المجتمع و يصبحوا أعضاء فعالين و كنت متحمس جداً لتلك المبادرات و لكن أ...